العاملي
30
الانتصار
اليهودي الحديث يجعل لليهود ربا جديدا نفعيا كذلك ، ذلك هو تربة فلسطين وزهر برتقالها ، والذي يقرأ رواية ( طوبى للخائفين ) للكاتبة اليهودية يائيل ديان ابنة القائد الصهيوني العسكري موشى ديان . . إلى آخر ما كتبه . . * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : نحن نؤمن بما في القرآن والسنة يا عاملي ، فإن كان ما في التوراة المحرفة موافقا لما عندنا أخذنا به ، لأنه أصلا من عندنا ! هل فهمت ؟ . * وكتب ( عرباوي 4 ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : ( كنت فاكرهم نواصب طلعوا يهود . . . ! ) لا لوم عليكم بعد اليوم إذا طعنتم بأهل البيت عليهم السلام ، وعلى رأسهم بطل الإنسانية الخالد علي بن أبي طالب ، حيث أطار سيفه ذو الفقار برؤوس أسيادكم وحاخاماتكم في بدر وحنين ، وخيبر والخندق . . . مساكين ! * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : لقد شهد إمامك ابن تيمية بأن كل ما في التوراة من تجسيم فهو مطابق لما في ( السنة ) ! ! وهذا يعني أن كل ما يعارضه يجب رده ، وهذا هو مسلككم عمليا ، فأنتم تردون كل الأحاديث التي تنفي الرؤية بالعين ، وتنفي تجسيم الله تعالى والشبيه له ! ! وتأخذون بما ! ! ثبت ذلك ولو كان ضعيفا ، كحديث لقيط العقيلي في العماء ، وحديث أم الطفيل عن معبودكم الشاب الأمرد ، الأجعد الشعر ، المدلل ، اللابس نعلين من ذهب ! وحديث الأوعال والأسد والثور التي تحمل عرشه ، كما في التوراة ، وحديث العرش وطقطقته وصريره وأزيزه ، لأن خشبه جديد كخشب محمل الجمل الجديد ! وحديث أنه يفضل من العرش أربع أصابع ، حتى يقعد معبودكم فيها إلى جانبه من يحبه . . . إلخ .